نـَــاصـِــر
07-13-2011, 05:38 PM
بـسم الله الرحمن الرحيم
صـبـاحكم / مساؤكم > مـِسْـكـ
ما راح أطوّل عليكم
قصّة محمد يرث و محمد يرث و محمد لا يرث > سمعتها شخصياً و قرأتها و كان فيه إختلااف ... و الإختلااف بسيط و فرعي مو جذري و راح أذكر الإختلاف إن شاء الله ...
.
.
.
.
كان هناك رجلا ظروف عمله تجعلة غائبا عن البيت ويأتي في العام مرة واحدة الى بيته والى زوجته الضريرة ويبقى بجوارها لمدة اسوعين ثم يغادر ....وعندما يأتي في العام الثاني يجد أن امرأته أنجبت له طفلا أسمته محمد وهو يضع صفة للاسم فسماهمحمد الخير..وفي السنة التالية أيضا جاء فوجد طفلا ثانيا فسماه محمد الصالح وفي العام الثالث .. وفي الموعد المحدد جاء الزوج ..فاستقبلته زوجته وقالت له ليس من عوايدك أن تأتي مرتين في السنة ..... وهنا أمسك الرجل وعرف أن
رجلًا غيره جاء.. ولم يسألها ماذا حصل لأنه عرف أنها خدعت كونها عمياء فغادر على الفور ..وبعد زمن عاد الى بيته ليجد طفلا ثالثا من زوجته أسماه محمد فقط ..ومرت السنون .وكبر الشبان و كـانوا شديدي الذكاء... و مرض والدهم وهو على فراش الموت دعى أولاده الثلاثة فحضروا فقال لهم محمد يرث ومحمد يرث ومحمد لايرث وقبل أن يفصح لفظ أنفاسه وفارق الحياة
احتار الأولاد الثلاثة فيما بينهم من الذي لا يرث ؟ ..فقرووا الذهاب الى حكيمٍ مشهور بحكمته ليحكم بينهم
وفي الطريق مرّوا بزرع مأكول من جانبه الأيمن فقال الأول : ان الدابة التي أكلت الزرع عوراء
فقال الثاني : هي تحمل دبسا ..
وقال الثالث : إنها مقطوشة الذيل
وبعد فترة مر بهم شخصا يسألهم عن ناقة ضاعت منه فقال له الأول هل هي عوراء ؟ فأجاب الرجل نعم ...
وقال الثاني هل تحمل دبسا فأجابه الرجل نعم... فقال الثالث هل هي مقطوعة الذيل فقال نعم هي والله هي كما ذكرتم أين هي فقالوا لم نراها ..قال لهم اذن كيف عرفتم أوصافها لاشد أنها معكم والى أين أنتم ذاهبون ؟ فقالوا الى الحكيم ليحألّ لنا لغزًا ... فقال : خذوني معكم ليحكم لي ..ووصلوا الى العارفة فعرّفوه بأنفسهم وبقصتهم ..فتدخل الرجل صاحب الناقة وقال يا شيخ أريدك أن تحكم لي قبلهم فهم أخذوا ناقتي والدليل أنهم أعطوني أوصافا صحيحة لها : الأول قال لي أنها عوراء وهذا صحيح والثاني قال انها تحمل دبسا وهذا صحيح والثالث قال أنه قطشاء وهذا صحيح اذن هي عندهم
فقال لهم الحكيم هل هي عندكم ؟ فقالوا لا والله لم نراها مطلقا فقال اذن كيف عرفتم أوصافها دون ان تروها فقال الآول هي عور اء لأننا رأينا الزرع مأكول من جانب واحد وقال الثاني هي تحمل دبسا لأننا رأينا ذبابا كثيرا على خروجها وقال الثالث هي قطشاء لأن برازها يتجمع في مكان واحد ولا ينثر فهي قطشاء فأعجب بفطانتهم
وقال لصاحب الناقة اذهب يا رجل فناقتك ليست عندهم ... ..فقال لهم وأنتم ما قصتكم ؟ فقال الأول إن أبانا توفي وأوصى قبل وفاته محمد يرث ومحمد يرث ومحمد لا يرث ..ونحن الثلاثة أسماؤنا محمد فمن منا الذي لا يرث ؟
فقال : لنفسه هؤلاء الشباب هم أذكياء وحكماء ..فكيف لي أن أحكم بقصتهم
من هنا مُـفترق طـُرُق >> االإختلاف من هنا ...
وفكر وطلب منهم أن يستضيفهم لثلاثة أيام على أن يذهب كل يوم واحدا منهم مع ابنته الى الرعي .
وطلب من ابنته أن تكون حذرة وتخبره بكل ما سيحصل من تصرف الشبان معها .وفي اليوم الأول خرج محمد الخير مع البنت الى الرعي و بقي بعيدا عنها طول النهار وعند المغيب عادا الى البيت فسألها والدها ماذا فعل معك ؟ قالت جلس بعيدا ولم يقترب مني
وفي اليوم الثاني أرسل محمد الصالح مع ابنته وكذلك لم بقترب منها.
وفي اليوم الثالث ارسل الولد الثالث محمد ..وهنا بدأ يقترب من ابنة العارفة محاولا التودد اليها ومغازلتها والتحرش بها
وحين عودتها قالت لوالدها ان محمدا هذا تحرش بي ولم يتركني ...فهز رأسه ..ونادى ضيوفه وقال لهم .مشيرا الى كل واحدا منهم محمد الخير ..ومحمد الصالح يرث أما محمد هذا فلا يرث ..فقالوا كيف عرفت ؟ قال لأنه ابن حرام وعندما ارسلته مع ابنتي الى الرعي تحرش بها ..وطلب منها الحرام ..ولا يفعل الحرام الا ابن الحرام ....
تـابعــ / ــي
صـبـاحكم / مساؤكم > مـِسْـكـ
ما راح أطوّل عليكم
قصّة محمد يرث و محمد يرث و محمد لا يرث > سمعتها شخصياً و قرأتها و كان فيه إختلااف ... و الإختلااف بسيط و فرعي مو جذري و راح أذكر الإختلاف إن شاء الله ...
.
.
.
.
كان هناك رجلا ظروف عمله تجعلة غائبا عن البيت ويأتي في العام مرة واحدة الى بيته والى زوجته الضريرة ويبقى بجوارها لمدة اسوعين ثم يغادر ....وعندما يأتي في العام الثاني يجد أن امرأته أنجبت له طفلا أسمته محمد وهو يضع صفة للاسم فسماهمحمد الخير..وفي السنة التالية أيضا جاء فوجد طفلا ثانيا فسماه محمد الصالح وفي العام الثالث .. وفي الموعد المحدد جاء الزوج ..فاستقبلته زوجته وقالت له ليس من عوايدك أن تأتي مرتين في السنة ..... وهنا أمسك الرجل وعرف أن
رجلًا غيره جاء.. ولم يسألها ماذا حصل لأنه عرف أنها خدعت كونها عمياء فغادر على الفور ..وبعد زمن عاد الى بيته ليجد طفلا ثالثا من زوجته أسماه محمد فقط ..ومرت السنون .وكبر الشبان و كـانوا شديدي الذكاء... و مرض والدهم وهو على فراش الموت دعى أولاده الثلاثة فحضروا فقال لهم محمد يرث ومحمد يرث ومحمد لايرث وقبل أن يفصح لفظ أنفاسه وفارق الحياة
احتار الأولاد الثلاثة فيما بينهم من الذي لا يرث ؟ ..فقرووا الذهاب الى حكيمٍ مشهور بحكمته ليحكم بينهم
وفي الطريق مرّوا بزرع مأكول من جانبه الأيمن فقال الأول : ان الدابة التي أكلت الزرع عوراء
فقال الثاني : هي تحمل دبسا ..
وقال الثالث : إنها مقطوشة الذيل
وبعد فترة مر بهم شخصا يسألهم عن ناقة ضاعت منه فقال له الأول هل هي عوراء ؟ فأجاب الرجل نعم ...
وقال الثاني هل تحمل دبسا فأجابه الرجل نعم... فقال الثالث هل هي مقطوعة الذيل فقال نعم هي والله هي كما ذكرتم أين هي فقالوا لم نراها ..قال لهم اذن كيف عرفتم أوصافها لاشد أنها معكم والى أين أنتم ذاهبون ؟ فقالوا الى الحكيم ليحألّ لنا لغزًا ... فقال : خذوني معكم ليحكم لي ..ووصلوا الى العارفة فعرّفوه بأنفسهم وبقصتهم ..فتدخل الرجل صاحب الناقة وقال يا شيخ أريدك أن تحكم لي قبلهم فهم أخذوا ناقتي والدليل أنهم أعطوني أوصافا صحيحة لها : الأول قال لي أنها عوراء وهذا صحيح والثاني قال انها تحمل دبسا وهذا صحيح والثالث قال أنه قطشاء وهذا صحيح اذن هي عندهم
فقال لهم الحكيم هل هي عندكم ؟ فقالوا لا والله لم نراها مطلقا فقال اذن كيف عرفتم أوصافها دون ان تروها فقال الآول هي عور اء لأننا رأينا الزرع مأكول من جانب واحد وقال الثاني هي تحمل دبسا لأننا رأينا ذبابا كثيرا على خروجها وقال الثالث هي قطشاء لأن برازها يتجمع في مكان واحد ولا ينثر فهي قطشاء فأعجب بفطانتهم
وقال لصاحب الناقة اذهب يا رجل فناقتك ليست عندهم ... ..فقال لهم وأنتم ما قصتكم ؟ فقال الأول إن أبانا توفي وأوصى قبل وفاته محمد يرث ومحمد يرث ومحمد لا يرث ..ونحن الثلاثة أسماؤنا محمد فمن منا الذي لا يرث ؟
فقال : لنفسه هؤلاء الشباب هم أذكياء وحكماء ..فكيف لي أن أحكم بقصتهم
من هنا مُـفترق طـُرُق >> االإختلاف من هنا ...
وفكر وطلب منهم أن يستضيفهم لثلاثة أيام على أن يذهب كل يوم واحدا منهم مع ابنته الى الرعي .
وطلب من ابنته أن تكون حذرة وتخبره بكل ما سيحصل من تصرف الشبان معها .وفي اليوم الأول خرج محمد الخير مع البنت الى الرعي و بقي بعيدا عنها طول النهار وعند المغيب عادا الى البيت فسألها والدها ماذا فعل معك ؟ قالت جلس بعيدا ولم يقترب مني
وفي اليوم الثاني أرسل محمد الصالح مع ابنته وكذلك لم بقترب منها.
وفي اليوم الثالث ارسل الولد الثالث محمد ..وهنا بدأ يقترب من ابنة العارفة محاولا التودد اليها ومغازلتها والتحرش بها
وحين عودتها قالت لوالدها ان محمدا هذا تحرش بي ولم يتركني ...فهز رأسه ..ونادى ضيوفه وقال لهم .مشيرا الى كل واحدا منهم محمد الخير ..ومحمد الصالح يرث أما محمد هذا فلا يرث ..فقالوا كيف عرفت ؟ قال لأنه ابن حرام وعندما ارسلته مع ابنتي الى الرعي تحرش بها ..وطلب منها الحرام ..ولا يفعل الحرام الا ابن الحرام ....
تـابعــ / ــي