زهرة البنفسج
11-19-2008, 01:48 PM
{قصة مؤثرة}
استيقضت مبكرا كعادتي.. بالرغم من أن اليوم هو يوم اجازتي، صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا ، كنت أجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي .
ماما ماذا تكتبين ؟
اكتب رسالة إلى الله .
هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟
لا حبيبتي ، هذه رسائلي الخاصة ولا أحب أن يقرأها أحد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة، لكنها اعتادت على ذلك، فرفضي لها كان باستمرار.
مر على الموضوع عدة أسابيع ذهبت إلى غرفة ريم ولأول مره ترتبك ريم لدخولي.. ياترى لماذا هي مرتبكة.؟ ريم ماذا تكتبين.؟ زاد ارتباكها.. وردت: لاشيء ماما، انها أوراقي الخاصة.. ترى مالذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه؟!! اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل مانكتبه ماما؟ طبعا ياابنتي فإن الله يعلم كل شيء.. لم تسمح لي بقراءة ماكتبت، فخرجت من غرفتها واتجهت إلى راشد كي أقرأ له الجرائد كالعادة، كنت أقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي ظن بأنه سبب حزني.. فحاول إقناعي بأن أجلب له ممرضة.. كي تخفف علي هذا العبء ياإلهي لم ارد أن يفكر هكذا.. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من أجلي أنا وابنته ريم، واليوم يحسبني سأحزن من أجل ذلك.. وأوضحت له سبب حزني وشرودي.. ذهبت ريم إلى المدرسة، وعندما عادت كان الطبيب في البيت، فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة، وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف، تناسيت أن ريم مازالت طفلة، ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وأنه لن يعيش لأكثر من ثلاثة أسابيع،، انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا لبابا؟ لماذا؟.. ادعي له بالشفاء ياريم يجب أن تتحلي بالشجاعة، ولاتنسي رحمة الله انه القادر على كل شيئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة.. أنصتت ريم إلى أمها ونست حزنها، وداست على ألمها وتشجعت وقالت: لن يموت أبي.. في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافىء، ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت: ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي،، غمره حزن شديد فحاول إخفاءة وقال: ان شاءالله سيأتي يوما وأوصلك فيه ياريم، وهو واثق أن إعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة.. اوصلت ريم إلى المدرسة وعندما عدت إلى البيت غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم إلى الله بحثت في مكتبها ولم أجد أي شيء.. وبعد بحث طويل.. لاجدوى.. ترى أين هي.! ترى هل تمزقها بعد كتابتها.! ربما ..تكون هنا.. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق، طلبته مني مرارا فأفرغت مافيه وأعطيتها الصندوق،، ياإلهي انه يحوي رسائل كثيرة.. وكلها إلى الله.! يارب... يارب... يموت كلب جارنا سعيد لأنه يخيفني.!! يارب قطتنا تلد قطط كثيرة.. لتعوضها عن قططها التي ماتت.!! يارب، ينجح ابن خالتي لأني أحبه.!! يارب تكبر أزهار بيتنا بسرعة، لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي،!! والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة.. من أطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها: يارب.. يارب.. كبر عقل خادمتنا، لأنها أرهقت أمي.. ياإلهي كل الرسائل مستجابة... لقد مات كلب جارنا منذ أيام قطتنا أصبح لديها صغارا، ونجح أحمد بتفوق، كبرت أزهار حديقتنا، ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها،، ياإلهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته،؟!!؟ شردت كثيرا ليتها تدعوا له.. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة ونادتني: سيدتي المدرسة.. المدرسة!! مابها ريم.؟ هل فعلت شيء؟ أخبرتني أن ريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة
............منقول............
استيقضت مبكرا كعادتي.. بالرغم من أن اليوم هو يوم اجازتي، صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا ، كنت أجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي .
ماما ماذا تكتبين ؟
اكتب رسالة إلى الله .
هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟
لا حبيبتي ، هذه رسائلي الخاصة ولا أحب أن يقرأها أحد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة، لكنها اعتادت على ذلك، فرفضي لها كان باستمرار.
مر على الموضوع عدة أسابيع ذهبت إلى غرفة ريم ولأول مره ترتبك ريم لدخولي.. ياترى لماذا هي مرتبكة.؟ ريم ماذا تكتبين.؟ زاد ارتباكها.. وردت: لاشيء ماما، انها أوراقي الخاصة.. ترى مالذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه؟!! اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل مانكتبه ماما؟ طبعا ياابنتي فإن الله يعلم كل شيء.. لم تسمح لي بقراءة ماكتبت، فخرجت من غرفتها واتجهت إلى راشد كي أقرأ له الجرائد كالعادة، كنت أقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي ظن بأنه سبب حزني.. فحاول إقناعي بأن أجلب له ممرضة.. كي تخفف علي هذا العبء ياإلهي لم ارد أن يفكر هكذا.. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من أجلي أنا وابنته ريم، واليوم يحسبني سأحزن من أجل ذلك.. وأوضحت له سبب حزني وشرودي.. ذهبت ريم إلى المدرسة، وعندما عادت كان الطبيب في البيت، فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة، وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف، تناسيت أن ريم مازالت طفلة، ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وأنه لن يعيش لأكثر من ثلاثة أسابيع،، انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا لبابا؟ لماذا؟.. ادعي له بالشفاء ياريم يجب أن تتحلي بالشجاعة، ولاتنسي رحمة الله انه القادر على كل شيئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة.. أنصتت ريم إلى أمها ونست حزنها، وداست على ألمها وتشجعت وقالت: لن يموت أبي.. في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافىء، ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت: ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي،، غمره حزن شديد فحاول إخفاءة وقال: ان شاءالله سيأتي يوما وأوصلك فيه ياريم، وهو واثق أن إعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة.. اوصلت ريم إلى المدرسة وعندما عدت إلى البيت غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم إلى الله بحثت في مكتبها ولم أجد أي شيء.. وبعد بحث طويل.. لاجدوى.. ترى أين هي.! ترى هل تمزقها بعد كتابتها.! ربما ..تكون هنا.. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق، طلبته مني مرارا فأفرغت مافيه وأعطيتها الصندوق،، ياإلهي انه يحوي رسائل كثيرة.. وكلها إلى الله.! يارب... يارب... يموت كلب جارنا سعيد لأنه يخيفني.!! يارب قطتنا تلد قطط كثيرة.. لتعوضها عن قططها التي ماتت.!! يارب، ينجح ابن خالتي لأني أحبه.!! يارب تكبر أزهار بيتنا بسرعة، لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي،!! والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة.. من أطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها: يارب.. يارب.. كبر عقل خادمتنا، لأنها أرهقت أمي.. ياإلهي كل الرسائل مستجابة... لقد مات كلب جارنا منذ أيام قطتنا أصبح لديها صغارا، ونجح أحمد بتفوق، كبرت أزهار حديقتنا، ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها،، ياإلهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته،؟!!؟ شردت كثيرا ليتها تدعوا له.. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة ونادتني: سيدتي المدرسة.. المدرسة!! مابها ريم.؟ هل فعلت شيء؟ أخبرتني أن ريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة
............منقول............