Dreams }
04-16-2009, 04:02 PM
..|{ فِيْ شَوَآرِعِ بَآرِيسْ ’،
هُنَآكَ بَيْنَ تِلْكَ الطُّرُقَآتِ الضَيّقَة .,. تَمَآماً كَمَآ صَدْرِي يَضِيقُ كُلَّمَآ مَرَرْتُ مِنْهَآ !!
.................................................. ............ حِكَآيَآتٌ وَ حِكَآيَآتٌ لآ تَنْتَهِي’،
........ مَوَآقِفُ كَثِيراً مَآ أَحِنُّ إِلَيْهَآ ’ وَ أُخْرَى تَمَنَّيْتُ لَوْ لَمْ تَكُنْ !
....... فِي رَصِيفِِ الذِّكْرَيَآتِ اصْطَفَّتْ ’ كَأَحْلآمِ تُرَآوِدُنِي لَيْلاً ’،
.................................................. ...................... نَسِيمًا يُدَآعِبُنِي صَبَآحًا !
هِيَ حِكَآيَآتُ أَلْفِ لَيْلَةٍ وَ لَيْلَة ’، لَكِنْ ’، فِي بَآرِيسْ !
سَأَتّخِذُ مِنْ هَذِهِ الْمِسَآحَةِ هنآ ’ مُتَّسَعاً لـِ سَرْدِهَآ
فَقَطْ ’ أَكْسِبُوهَآ بَعْضَ اِسْتِحْسَآنِكُمْ : )
.
.
http://9g9g9.com/up//uploads/images/9g9g9-af962967a4.jpg (http://9g9g9.com/up//uploads/images/9g9g9-af962967a4.jpg)
La rue CHAPON
شَآرِعٌ عَرِيقْ ، مِنْ أَقْدَمِ شَوَآرِعِ بَآرِيسْ
SOL [ سُولْ ] شَآبٌ مِنْ جَنُوبِ إِفْرِيقْيَآ [ القَآرَّةُ السَّمْرَآءْ ]
يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ ’ سِنَّ الـ 25 سَنَه .,.
أَتَى إِلَى فِرَنْسَآ بُغْيَةَ تَكْمِلَةِ دِرَآسَتِهِ [ مَآجِسْتِيرْ MI ]
لِيَنْتَقِلَ بَعْدَهَآ لِلْعَمَلِ فِيْ كَنَدَآ | كَمَآ رَسَمَ مُخَطَّطَهُ !
لـِ SoL أُسْرَةٌ تَنْتَظِرُهُ فِي أَرْضِ الوَطَنْ ’ تَحْتَآجُ إِلىَ جُهْدِهِ الْكَبِير لاِسْتِمْرَآرِ حَيَآتِهَآ !
مَشَآرِيعٌ جَمِيلَةٌ يُخَطِّطُ لَهَآ ’ مُسْتَقْبَلاً ’ أُعْجِبْتُ بِهَآ
هُوَ شَآبٌ طَمُوحٌ جِدًّا ، رُغْمَ سَوَآدِ بَشْرَتِهِ إِلاَّ أَنّهُ أَبْيَضَ الْقَلْبِ ، طَآهِر النَّفْسِ ، جَمِيلَ الرُّوحْ
بُوذِيُّ الدِّيَآنَة !
هُوَ ذَلِكَ SoL [ كَمَآ عَرَّفَنِي بِنَفْسِه ]
SoL : مُسْلِمَه !
A [ أنآ ] : نَعَمْ
SoL : طِوَآلَ وَقْتِ حَدِيثِنَآ ’ لَمْ تُحَدِّثِينِي شَيْئاً عَنِ الإِسْلآمْ !
A : لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَوْضُوعَنَآ
SoL : لِمَآذَآ أَنْتِ مُسْلِمَه ؟!
A : سُؤَآلُكَ مُضْحِكْ ! هِيَ دِيَآنَتِي ’ فـَ لِمَآذَآ أَنْتَ بُوذِي ؟!
SoL : أَقْصِدُ لِمَآذَآ اخْتَرْتِ الإسْلآمَ ’ وَ هُوَ دِينُ إِرْهَآبٍ [ كَمَآ هُوَ مَعْرُوفٌ عَنْهُ ! ] ؟!
A : كَمَآ هُوَ مَعْرُوفٌ عَنْهُ ’ أَدْرَكْتَ مَآ تَقُولُ بِنَفْسِكْ !
.... هُمْ يُشَوِّهُونَ صُورَةَ الإِسْلآمِ هَكَذَآ ’ عَلَى أَنّهُ فِي حَقِيقَةِ الأَمْرِ الإِسْلآمُ لآ عَلآقَةَ لَهُ بِالإِرْهَآبْ
.... وَ الإِرْهَآبُ لآ دِينَ لَهُ ’ لَيْسَ الله الرّحْمَآنُ الرِّحِيمْ بِآمِرِ عِبَآدَهُ سُوءاً ’ قَتْلاً ’ وَ إِرْهَآبَآ .,. !
SoL : نَتَكَلّمُ بِشَكْلٍ عَمَلِيّ لآ نَظَرِي ! المُسْلِمُونَ إِرْهَآبٌ ’ هِيَ حَقِيقَةٌ نَرَآهَآ بِأَعْيُنِنَآ !
A : وَ أَنْتَ هَلْ سَتَعْتَنِقُ الإِسْلآمَ أَمْ المُسْلِمِينْ ؟!
.... تَأَكَّدْ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُمَآرِسُ الإِرْهَآبَ [ مَهْمَآ كَآنَتْ دِيَآنَتُهُ ] لَيْسَتْ دِيَآنَتُهَ آمِرَتُهُ بِذَلِكْ ’بَلْ مِنْ نَفْسِهْ !
.... لَيْسَتِ التَّوْرَآةُ مَنْ حَثَّتْ الإِسْرَآئِلِيينَ عَلَى مُمَآرَسَةِ إِرْهَآبِهِمْ فِي فِلَسْطِينْ ’
.... وَ لآ الأَمْرِيكِيّينَ عَلَى ذَلِكَ فِي الْعِرَآقَ وَ أَفْغَآنِسْتَآنْ !
SoL : وَ مَآ هَدَفُهُمْ مِنْ هَذَآ التَّشْوِيهِ إِذَنْ ؟!
A : لَسْتُ أَدْرِي ! إِذْهَبْ وَ وَجِّهْ سُؤَآلَكَ لَهُمْ | لَسْتُ مِنْهُمْ !
__________________________________________________ ___________
وَ اسْتَمَرَّ الحَدِيثُ عَنِ الإِسْلآمِ وَ طَآلْ ...
أَسْئِلةٌ كَثِيرَةٌ كَآن يُوَجِّهُهَآ لِي SoL | أَحْيَآناً تَسْتَدْعِي العَصَبِيّة !
لَكِنِّي كُنْتُ أُحَآوِلُ اجْتِنَآبَهَآ ’ قَدْرَ الْمُسْتَطَآعْ ..
وَ نُوَآصِلُ الْحَدِيثْ :
SoL : القُرْءَآنْ ’ الكِتَآبْ الوَحِيدْ الذِي لَيْسَ مُحَرَّفاً وَ البَآقِي كُلّهُمْ مُحَرّفُونْ !
............... أَلآ تَعْتَقِدُونَ أَنّكُمْ تُبَآلِغُونَ فِي ذَلِكَ كَثِيراً ؟!
A : حَتَّى أُثْبِتَ لَكَ صِحَّةَ ذَلِكْ ’ سَآتِيكَ بِدَلِيلٍ مِنَ القُرْءَآنْ نَفْسِه !
........ إِذَنْ كَيْفَ لِيْ أَنْ أُقْنِعَكَ ’ وَ أَنْتَ أَصْلاً لآ تُؤْمِنُ بِالقُرْءآنْ ؟! وَ هَلْ نُطْفِئُ النَّآرَ بِالنَّآرْ ؟!
......... فَكَيْفَ سَأُجِيبُكْ ؟!
........ وَ اسْتَمَرَّ كَذَلِكَ الْحَدِيثُ ’ وَ هَذِهِ المَرّة مِحْوَرُهُ القُرْءَآنُ الْكَرِيمْ !
ثُمَّ اتَّجَهَ إِلَى أَسْئِلَةٍ أُخْرَى عَنْ رَسُولِنَآ الْحَبِيبِ مُحَمَّدْ صَلّىَ الله عَلَيْهِ وَ سَلَّمْ !
كَآنَتْ إِجَآبَآتِي بِكُلِّ عَفْوِيَّةٍ ’ وَ هُدُوءٍ خَلْفَهُ عَآصِفَةٌ تَخْتَلِجُ فِي دَآخِلِي !!
__________________________________________________ ___
غِلآفُ الْكِتآبِ الذِي تَحْمِلُهُ جَمِيلٌ جِدّاً ’ أَرِنِيهِ
آه الكَآتِبْ فُلآنْ [ دُونَ الْمَسَآسِ بِأَحَدْ ] سَمِعْتُ عَنْهُ الْكَثِيرْ ’ يُقَآلُ أَنَّهُ مُتَطَرّفٌ فِي أَفْكَآرِهِ !
أُسْلُوبُهُ هَمَجِي ’ كُتُبُهُ تَحْمِلُ الْكَثِيرَ مِنَ السُّخْطِ ، وَ رِوَآيَةُ هَذَآ الكِتَآبِ خَآصَّةً يَحُثُّ فِيهَآ عَلىَ كُلِّ مُنْكَرْ ...
SoL : وَ أَيْنَ سَمِعْتِ ذَلِكْ ؟! بَلْ هَذَآ الكَآتِبُ مَكْتَبَةٌ ، وَ نَآدِرٌ أَمْثَآلُهُ
A : وَ لَكِنَّنِي هَكَذَآ سَمِعْتُهُمْ يَقُولُونْ !
SoL : مَنْ قَآلَ ذَلِكْ فَهُوَ كَآذِبْ .,.
هُنَآ ’ اشْتَدَّتْ عَصَبِيَّةُ SoL ’ احْمَرَّ وَجْهُهُ وَ ثَآرَ غَضَبآ
وَ هَمَّ بِالدِّفَآعِ عَلَى ذَآكَ الكَآتِبِ وَ كِتَآبَاتِهِ !
A : لَسْتُ أَنَآ مَنْ يَقُولُ ’ لَكِنّيِ سَمِعْتُ مَآ يَقُولُونْ
SoL : وَ هَلْ قَرَأْتِ الْكِتَآبَ ؟!
A : لآ
SoL : سَمِعْتِ وَ لَمْ تَقْرَئِي أَنْتِ بِنَفْسِكْ ، لَمْ تَعْرِفِي الكَآتِبَ وَ الكِتَآبَ بِنَفْسِكِ أَنْتِ
لآ تَحْكُمِي حَتَّى تَقْرَئِي وَ تَكْتَشِفِي أَنْتِ بِنَفْسِكِ !
A [ وَ كُلِّي ابْتِسَآمَةٌ ] : كَذَلِكَ الإِسْلآمُ وَ القُرْءَآنْ ، لَمْ تَقْرَأْهُمَا وَ تَدْرُسْهُمَآ بَلْ سَمِعْتَ مِنَ الآخَرِينَ وَ حَكَمْتْ !
.......................................... لآ تَحْكُمْ حَتّىَ تَقْرَأَ وَ تَكْتَشِفَ بِنَفْسِكْ : )
مُلآحَظَه : لَمْ يَسْبِقْ لِيْ أَنْ قَرَأْتُ لِهَذَآ الْكَآتِبِ قَطْ وَ لَمْ أَسْمَعْ عَنْهُ حَتّىَ !
هُنَآ انْفَجَرَ SoL ضَآحِكاً ’ وَ صَرَّحَ بِمَآ لَمْ يَكُنْ فِي الْحُسْبَآنْ !
SoL : أَنَآ اسْمِي SoL اخْتِصَآرٌ لاِسْمِ Solaymane [ نَبِيُّ الله سُلَيْمَآنْ ]
وَ أَنَآ مُسْلِمٌ ، مِنْ عَآئِلَةٍ مُسْلِمَةٍ ’ الْحَمْدُ لله
لَكِنِّي كَثِيراً مَآ أُوَآجِهُ صُعُوبَآتٍ هُنَآ ’ وَ أَتَلَقّىَ أَسْئِلَةً كَثِيراً مَآ يَصْعُبُ الرَدُّ عَلَيْهَآ
سَأَلْتُكِ بَعْضاً مِنْهَآ ، لأَرَى إِجَآبَآتِ بَآقِي الْمُسْلِمينَ عَنْهَآ ’ وَ رُبَّمَآ أَتَعَلَّمُ مِنْهُمْ
أَخْتَفِي خَلْفَ دِيَآنَةٍ أُخْرَى ! فِي حَآلِ قَآبَلْتُ المُتَشَدِّدِينَ وَ الْحَآقِدِينَ ’ هُنَآ !
وَ لآزِلْتُ أَحْمِلُ الْكَثِيرَ مِنَ التَّسَآؤُلآتِ ’، وَ الْحِوَآرُ سَيَطُولُ أَكْثَرْ : )
.
.
وَ انْتَهَتْ الحِكَآيَةٌ ’،
هُوَ مَوْقِفٌ مِنْ بَيْنِ الْعَدِيدِ غَيْرهِ .,.
سَأُوَآصِلُ سَرْدَ البَآقِي ’ إِنْ شِئْتُمْ أَنْتُمْ : )
هُنَآكَ بَيْنَ تِلْكَ الطُّرُقَآتِ الضَيّقَة .,. تَمَآماً كَمَآ صَدْرِي يَضِيقُ كُلَّمَآ مَرَرْتُ مِنْهَآ !!
.................................................. ............ حِكَآيَآتٌ وَ حِكَآيَآتٌ لآ تَنْتَهِي’،
........ مَوَآقِفُ كَثِيراً مَآ أَحِنُّ إِلَيْهَآ ’ وَ أُخْرَى تَمَنَّيْتُ لَوْ لَمْ تَكُنْ !
....... فِي رَصِيفِِ الذِّكْرَيَآتِ اصْطَفَّتْ ’ كَأَحْلآمِ تُرَآوِدُنِي لَيْلاً ’،
.................................................. ...................... نَسِيمًا يُدَآعِبُنِي صَبَآحًا !
هِيَ حِكَآيَآتُ أَلْفِ لَيْلَةٍ وَ لَيْلَة ’، لَكِنْ ’، فِي بَآرِيسْ !
سَأَتّخِذُ مِنْ هَذِهِ الْمِسَآحَةِ هنآ ’ مُتَّسَعاً لـِ سَرْدِهَآ
فَقَطْ ’ أَكْسِبُوهَآ بَعْضَ اِسْتِحْسَآنِكُمْ : )
.
.
http://9g9g9.com/up//uploads/images/9g9g9-af962967a4.jpg (http://9g9g9.com/up//uploads/images/9g9g9-af962967a4.jpg)
La rue CHAPON
شَآرِعٌ عَرِيقْ ، مِنْ أَقْدَمِ شَوَآرِعِ بَآرِيسْ
SOL [ سُولْ ] شَآبٌ مِنْ جَنُوبِ إِفْرِيقْيَآ [ القَآرَّةُ السَّمْرَآءْ ]
يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ ’ سِنَّ الـ 25 سَنَه .,.
أَتَى إِلَى فِرَنْسَآ بُغْيَةَ تَكْمِلَةِ دِرَآسَتِهِ [ مَآجِسْتِيرْ MI ]
لِيَنْتَقِلَ بَعْدَهَآ لِلْعَمَلِ فِيْ كَنَدَآ | كَمَآ رَسَمَ مُخَطَّطَهُ !
لـِ SoL أُسْرَةٌ تَنْتَظِرُهُ فِي أَرْضِ الوَطَنْ ’ تَحْتَآجُ إِلىَ جُهْدِهِ الْكَبِير لاِسْتِمْرَآرِ حَيَآتِهَآ !
مَشَآرِيعٌ جَمِيلَةٌ يُخَطِّطُ لَهَآ ’ مُسْتَقْبَلاً ’ أُعْجِبْتُ بِهَآ
هُوَ شَآبٌ طَمُوحٌ جِدًّا ، رُغْمَ سَوَآدِ بَشْرَتِهِ إِلاَّ أَنّهُ أَبْيَضَ الْقَلْبِ ، طَآهِر النَّفْسِ ، جَمِيلَ الرُّوحْ
بُوذِيُّ الدِّيَآنَة !
هُوَ ذَلِكَ SoL [ كَمَآ عَرَّفَنِي بِنَفْسِه ]
SoL : مُسْلِمَه !
A [ أنآ ] : نَعَمْ
SoL : طِوَآلَ وَقْتِ حَدِيثِنَآ ’ لَمْ تُحَدِّثِينِي شَيْئاً عَنِ الإِسْلآمْ !
A : لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَوْضُوعَنَآ
SoL : لِمَآذَآ أَنْتِ مُسْلِمَه ؟!
A : سُؤَآلُكَ مُضْحِكْ ! هِيَ دِيَآنَتِي ’ فـَ لِمَآذَآ أَنْتَ بُوذِي ؟!
SoL : أَقْصِدُ لِمَآذَآ اخْتَرْتِ الإسْلآمَ ’ وَ هُوَ دِينُ إِرْهَآبٍ [ كَمَآ هُوَ مَعْرُوفٌ عَنْهُ ! ] ؟!
A : كَمَآ هُوَ مَعْرُوفٌ عَنْهُ ’ أَدْرَكْتَ مَآ تَقُولُ بِنَفْسِكْ !
.... هُمْ يُشَوِّهُونَ صُورَةَ الإِسْلآمِ هَكَذَآ ’ عَلَى أَنّهُ فِي حَقِيقَةِ الأَمْرِ الإِسْلآمُ لآ عَلآقَةَ لَهُ بِالإِرْهَآبْ
.... وَ الإِرْهَآبُ لآ دِينَ لَهُ ’ لَيْسَ الله الرّحْمَآنُ الرِّحِيمْ بِآمِرِ عِبَآدَهُ سُوءاً ’ قَتْلاً ’ وَ إِرْهَآبَآ .,. !
SoL : نَتَكَلّمُ بِشَكْلٍ عَمَلِيّ لآ نَظَرِي ! المُسْلِمُونَ إِرْهَآبٌ ’ هِيَ حَقِيقَةٌ نَرَآهَآ بِأَعْيُنِنَآ !
A : وَ أَنْتَ هَلْ سَتَعْتَنِقُ الإِسْلآمَ أَمْ المُسْلِمِينْ ؟!
.... تَأَكَّدْ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُمَآرِسُ الإِرْهَآبَ [ مَهْمَآ كَآنَتْ دِيَآنَتُهُ ] لَيْسَتْ دِيَآنَتُهَ آمِرَتُهُ بِذَلِكْ ’بَلْ مِنْ نَفْسِهْ !
.... لَيْسَتِ التَّوْرَآةُ مَنْ حَثَّتْ الإِسْرَآئِلِيينَ عَلَى مُمَآرَسَةِ إِرْهَآبِهِمْ فِي فِلَسْطِينْ ’
.... وَ لآ الأَمْرِيكِيّينَ عَلَى ذَلِكَ فِي الْعِرَآقَ وَ أَفْغَآنِسْتَآنْ !
SoL : وَ مَآ هَدَفُهُمْ مِنْ هَذَآ التَّشْوِيهِ إِذَنْ ؟!
A : لَسْتُ أَدْرِي ! إِذْهَبْ وَ وَجِّهْ سُؤَآلَكَ لَهُمْ | لَسْتُ مِنْهُمْ !
__________________________________________________ ___________
وَ اسْتَمَرَّ الحَدِيثُ عَنِ الإِسْلآمِ وَ طَآلْ ...
أَسْئِلةٌ كَثِيرَةٌ كَآن يُوَجِّهُهَآ لِي SoL | أَحْيَآناً تَسْتَدْعِي العَصَبِيّة !
لَكِنِّي كُنْتُ أُحَآوِلُ اجْتِنَآبَهَآ ’ قَدْرَ الْمُسْتَطَآعْ ..
وَ نُوَآصِلُ الْحَدِيثْ :
SoL : القُرْءَآنْ ’ الكِتَآبْ الوَحِيدْ الذِي لَيْسَ مُحَرَّفاً وَ البَآقِي كُلّهُمْ مُحَرّفُونْ !
............... أَلآ تَعْتَقِدُونَ أَنّكُمْ تُبَآلِغُونَ فِي ذَلِكَ كَثِيراً ؟!
A : حَتَّى أُثْبِتَ لَكَ صِحَّةَ ذَلِكْ ’ سَآتِيكَ بِدَلِيلٍ مِنَ القُرْءَآنْ نَفْسِه !
........ إِذَنْ كَيْفَ لِيْ أَنْ أُقْنِعَكَ ’ وَ أَنْتَ أَصْلاً لآ تُؤْمِنُ بِالقُرْءآنْ ؟! وَ هَلْ نُطْفِئُ النَّآرَ بِالنَّآرْ ؟!
......... فَكَيْفَ سَأُجِيبُكْ ؟!
........ وَ اسْتَمَرَّ كَذَلِكَ الْحَدِيثُ ’ وَ هَذِهِ المَرّة مِحْوَرُهُ القُرْءَآنُ الْكَرِيمْ !
ثُمَّ اتَّجَهَ إِلَى أَسْئِلَةٍ أُخْرَى عَنْ رَسُولِنَآ الْحَبِيبِ مُحَمَّدْ صَلّىَ الله عَلَيْهِ وَ سَلَّمْ !
كَآنَتْ إِجَآبَآتِي بِكُلِّ عَفْوِيَّةٍ ’ وَ هُدُوءٍ خَلْفَهُ عَآصِفَةٌ تَخْتَلِجُ فِي دَآخِلِي !!
__________________________________________________ ___
غِلآفُ الْكِتآبِ الذِي تَحْمِلُهُ جَمِيلٌ جِدّاً ’ أَرِنِيهِ
آه الكَآتِبْ فُلآنْ [ دُونَ الْمَسَآسِ بِأَحَدْ ] سَمِعْتُ عَنْهُ الْكَثِيرْ ’ يُقَآلُ أَنَّهُ مُتَطَرّفٌ فِي أَفْكَآرِهِ !
أُسْلُوبُهُ هَمَجِي ’ كُتُبُهُ تَحْمِلُ الْكَثِيرَ مِنَ السُّخْطِ ، وَ رِوَآيَةُ هَذَآ الكِتَآبِ خَآصَّةً يَحُثُّ فِيهَآ عَلىَ كُلِّ مُنْكَرْ ...
SoL : وَ أَيْنَ سَمِعْتِ ذَلِكْ ؟! بَلْ هَذَآ الكَآتِبُ مَكْتَبَةٌ ، وَ نَآدِرٌ أَمْثَآلُهُ
A : وَ لَكِنَّنِي هَكَذَآ سَمِعْتُهُمْ يَقُولُونْ !
SoL : مَنْ قَآلَ ذَلِكْ فَهُوَ كَآذِبْ .,.
هُنَآ ’ اشْتَدَّتْ عَصَبِيَّةُ SoL ’ احْمَرَّ وَجْهُهُ وَ ثَآرَ غَضَبآ
وَ هَمَّ بِالدِّفَآعِ عَلَى ذَآكَ الكَآتِبِ وَ كِتَآبَاتِهِ !
A : لَسْتُ أَنَآ مَنْ يَقُولُ ’ لَكِنّيِ سَمِعْتُ مَآ يَقُولُونْ
SoL : وَ هَلْ قَرَأْتِ الْكِتَآبَ ؟!
A : لآ
SoL : سَمِعْتِ وَ لَمْ تَقْرَئِي أَنْتِ بِنَفْسِكْ ، لَمْ تَعْرِفِي الكَآتِبَ وَ الكِتَآبَ بِنَفْسِكِ أَنْتِ
لآ تَحْكُمِي حَتَّى تَقْرَئِي وَ تَكْتَشِفِي أَنْتِ بِنَفْسِكِ !
A [ وَ كُلِّي ابْتِسَآمَةٌ ] : كَذَلِكَ الإِسْلآمُ وَ القُرْءَآنْ ، لَمْ تَقْرَأْهُمَا وَ تَدْرُسْهُمَآ بَلْ سَمِعْتَ مِنَ الآخَرِينَ وَ حَكَمْتْ !
.......................................... لآ تَحْكُمْ حَتّىَ تَقْرَأَ وَ تَكْتَشِفَ بِنَفْسِكْ : )
مُلآحَظَه : لَمْ يَسْبِقْ لِيْ أَنْ قَرَأْتُ لِهَذَآ الْكَآتِبِ قَطْ وَ لَمْ أَسْمَعْ عَنْهُ حَتّىَ !
هُنَآ انْفَجَرَ SoL ضَآحِكاً ’ وَ صَرَّحَ بِمَآ لَمْ يَكُنْ فِي الْحُسْبَآنْ !
SoL : أَنَآ اسْمِي SoL اخْتِصَآرٌ لاِسْمِ Solaymane [ نَبِيُّ الله سُلَيْمَآنْ ]
وَ أَنَآ مُسْلِمٌ ، مِنْ عَآئِلَةٍ مُسْلِمَةٍ ’ الْحَمْدُ لله
لَكِنِّي كَثِيراً مَآ أُوَآجِهُ صُعُوبَآتٍ هُنَآ ’ وَ أَتَلَقّىَ أَسْئِلَةً كَثِيراً مَآ يَصْعُبُ الرَدُّ عَلَيْهَآ
سَأَلْتُكِ بَعْضاً مِنْهَآ ، لأَرَى إِجَآبَآتِ بَآقِي الْمُسْلِمينَ عَنْهَآ ’ وَ رُبَّمَآ أَتَعَلَّمُ مِنْهُمْ
أَخْتَفِي خَلْفَ دِيَآنَةٍ أُخْرَى ! فِي حَآلِ قَآبَلْتُ المُتَشَدِّدِينَ وَ الْحَآقِدِينَ ’ هُنَآ !
وَ لآزِلْتُ أَحْمِلُ الْكَثِيرَ مِنَ التَّسَآؤُلآتِ ’، وَ الْحِوَآرُ سَيَطُولُ أَكْثَرْ : )
.
.
وَ انْتَهَتْ الحِكَآيَةٌ ’،
هُوَ مَوْقِفٌ مِنْ بَيْنِ الْعَدِيدِ غَيْرهِ .,.
سَأُوَآصِلُ سَرْدَ البَآقِي ’ إِنْ شِئْتُمْ أَنْتُمْ : )