المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حَدِيثُ الْيَوْم / الأربـــعــاء / 18/05/1430هـ مَنْ خَصَّ بالـــْعِلـــْمِ قَـــوْم


غلا الحلوة
05-13-2009, 04:12 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الأربـــعــاء / 18/05/1430هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏( كـــتـــابُ الـــْـعِـلــْم )
باب: (مَنْ خَصَّ بالـــْعِلـــْمِ قَـــوْمَــاً دُونَ قَــوْمٍ كَــــرَاهِــيَـــةَ أنْ لا يَـــفْـــهَـــمُـــوا)

----------------------

عَنْ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رضي الله عنه – ‏قَالَ:
(ذُكِرَ لِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ لـِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ):
"‏مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، دَخَلَ الْجَنَّةَ".
قَالَ: (أَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ).
قَالَ: "لَا، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا".

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

‏قَوْله: (مَنْ لَقِيَ اللَّه):
أَيْ: مَنْ لَقِيَ الْأَجَل الَّذِي قَدَّرَهُ اللَّه، يَعْنِي "الْمَوْت"، كَذَا قَالَهُ جَمَاعَة.
وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد "الْبَعْث" أَوْ رُؤْيَة اللَّه تَعَالَى فِي الْآخِرَة.
قَوْله: (لَا):
هِيَ لِلنَّهْيِ، لَيْسَتْ دَاخِلَة عَلَى "أَخَاف"، بَلْ الْمَعْنَى لَا تُبَشِّر، ثُمَّ اِسْتَأْنَفَ فَقَالَ: "أَخَاف".
وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة "إِنِّي أَخَاف"، بِإِثْبَاتِ التَّعْلِيل.
وَلِلْحَسَنِ بْن سُفْيَانفِي مُسْنَده عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن مُعَاذ عَنْ مُعْتَمِر، قَالَ:
"لَا، دَعْهُمْ فَلْيَتَنَافَسُوا فِي الْأَعْمَال، فَإِنِّي أَخَاف أَنْ يَتَّكِلُوا".
_________________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم

حنان
05-13-2009, 06:04 PM
هلا وغلا غلو

الله يجزاك خير ويجعلها في موازين حسناتك
لابد من العمل ونيل اكير قدر من الحسنات
والشرك بالله ليس امر سهل فقد يكون في امور صغيرة نغفل عنها ونظن انفسنا على خير
حتى في استخدامنا لبعض الالفاظ والاقسام في حياتنا
وباب الشرك بالله وااااسع وكبير
يعطيك الف عافية ولا عدمناك

تحياتي وودي