غلا الحلوة
06-23-2009, 12:02 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الـثـلاثـاء / 30/06/1430هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَاب ولا عَذَابْ
( كـــتـــابُ الــــْــوضُـــوء )
بابُ: (من مضمض واستنشق من غرفة واحدة)
-----------------------
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ:
(أَنَّهُ أَفْرَغَ مِنْ الْإِنَاءِ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا ثُمَّ غَسَلَ أَوْ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفَّةٍ وَاحِدَةٍ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا، فَغَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدْبَرَ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
قَوْله: (ثُمَّ غَسَلَ): أَيْ: فَمه.
قَوْله: (مِنْ كَفَّة وَاحِدَة):
قَالَ اِبْن بَطَّال: الْمُرَاد: بِالْكَفَّةِ الْغَرْفَة، فَاشْتُقَّ لِذَلِكَ مِنْ اِسْم الْكَفّ عِبَارَة عَنْ ذَلِكَ الْمَعْنَى.
وَقَالَ صَاحِب الْمَشَارِق: قَوْله مِنْ كُفَّة هِيَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْح كَغَرْفَةٍ وَغُرْفَة، أَيْ: مَا مَلَأ كَفّه مِنْ الْمَاء.
قَوْله: (ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ):
لَمْ يَذْكُر غَسْل الْوَجْه اِخْتِصَارًا، وَهُوَ ثَابِت فِي رِوَايَة مُسْلِم وَغَيْره.
وَبَقِيَّة مَبَاحِث هَذَا الْحَدِيث تَقَدَّمَتْ قَرِيبًا.
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الـثـلاثـاء / 30/06/1430هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَاب ولا عَذَابْ
( كـــتـــابُ الــــْــوضُـــوء )
بابُ: (من مضمض واستنشق من غرفة واحدة)
-----------------------
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ:
(أَنَّهُ أَفْرَغَ مِنْ الْإِنَاءِ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا ثُمَّ غَسَلَ أَوْ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفَّةٍ وَاحِدَةٍ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا، فَغَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدْبَرَ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
قَوْله: (ثُمَّ غَسَلَ): أَيْ: فَمه.
قَوْله: (مِنْ كَفَّة وَاحِدَة):
قَالَ اِبْن بَطَّال: الْمُرَاد: بِالْكَفَّةِ الْغَرْفَة، فَاشْتُقَّ لِذَلِكَ مِنْ اِسْم الْكَفّ عِبَارَة عَنْ ذَلِكَ الْمَعْنَى.
وَقَالَ صَاحِب الْمَشَارِق: قَوْله مِنْ كُفَّة هِيَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْح كَغَرْفَةٍ وَغُرْفَة، أَيْ: مَا مَلَأ كَفّه مِنْ الْمَاء.
قَوْله: (ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ):
لَمْ يَذْكُر غَسْل الْوَجْه اِخْتِصَارًا، وَهُوَ ثَابِت فِي رِوَايَة مُسْلِم وَغَيْره.
وَبَقِيَّة مَبَاحِث هَذَا الْحَدِيث تَقَدَّمَتْ قَرِيبًا.
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم