ودعتهاا
08-08-2009, 06:04 AM
حكاوي ستي ...
(.*.*.)(يوم البامية)(.*.*.)
كان يا مكان ولا تحلى الحكاية الا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام...
يقولكم كان في رجال ... ربي بلاه بحرمة زنانة ونقاقة ومصقوعة ... كرهتو عيشته ...
وكان الرجال دا مايحب البامية .... وكانت مرته كل يوم تزن عليه يجيب بامية ... وهو يقولها ازا جبت البامية ... اطهر الولد واملك للبنت واجوز العبد على الجارية وازوّركم المدينة ....
وفي يوم ... كان الرجال دا مشغول مرة ... وشاف جارو رايح يقضي قالو يا جار .. بالله عليك تقضيلي معاك وترسله على البيت .. قاله الجار ابشر ...
وايشبو ماجارو دا يشتري بامية من ضمن المقاضي ويرسلها على بيت الرجال ...
وجاتكم الحرمة ... لا شافت كيس البامية وسارت بعقلها ...
قشعت وندرت وشالت وحطت .. وجهزت الولد للطهور ... وغطرفت لمت الجيران ... ومرعت البنت للمقينة تقصلها وشها وتزبطها ...
وزكنت على الجارية تعبي نفسها هي والعبد ... ونبشت النبشة هي والجيران يقرّصوا معمول ... ويعبوا عيش وشابورة... ويملوا سبتان ... ويبقشوا عفش لزوم طريق المدينة .... والبيت راح في حيص بيص...
جاكم الرجال غلق دكانه ... واقبل على بيته .. لقالكم البيت غير البيت .... والعبد لابس ومتصنع وقاعد عند الباب ... والبيت مشرّع ودنيا مقلوبة .... استصاب... واندهى على عمرو... وقال لنفسه الله يستر عسى ماتكون جاتهم بامية ؟؟
دخل البيت المهم ... ولقى الي حسّبو ... ومرتو تشيل وتحط وتقولوا مبروك علينا البامية يا ... الرجال انفجع ...
وقالها يا حرمة ايش دا ؟؟ قالتله ... وي يا جهزت الولد للطهور .. والبنت قصيتلها ... والعبد والجارية بيستنوا تعقدلهم وتعتقهم زي ماقلت ...
وعبيت عفش المدينة ....
الرجال طلعلوا في راسو نخل ... وسار يصيح .. يا نااااااااس ... يا عااااااااااالم ... عمركم شفته جنان كدة؟؟؟ انتو ماعاد ليا عيشة معاكم ... يا شيخة زهدتيني في عيشتي...
واخد الرجال في وشو وندر من البيت هاجج من الحرمة المجنونة المصقوعة دي.....
وسار ماشي .. ماشي ... ارض تشيله .. وارض تحطه .. وارض تدله وتدلنا على طريق الخير...
وسار وهو ماشي يهرج نفسه .... انا ماعاد ارجع للحرمة المجنونة دي لو طبقت السما على الارض ... خليها لجنانها وصقعتها .. وانا اشوفلي بلد اخش راسي فيها واسس نفسي والله المستعان ...
وفضل على كدة الين مارمته رجوله على بلد ... وقف على بوابتها ... وكانت الدنيا ليل ... خبط على الباب .. انه احد يفتحله .. ابدا..
وبعد كل حين ومين .. رد عليه صوت واحد نايم .. مين؟؟ قاله انا يا بويا غريب وعابر سبيل ... وكنت طمعان تفتحلي البوابة ادخل بلدكم ابات فيها ليلتي....
قالو الحارس وهو يتاوب ... مااقدر ... ممنوع نفتح الباب في الليل ... قاله الرجال .. طيب والعمل ؟؟ قاله خليك محلك الين يطلع الصباح ونفتح الباب... حسبن الرجال عليهم واتوكل على ربه ... وجلس على الارض واتوسد يده وسمى بالرحمن ورقد ....
وطلع الصباح ... وفتحوا الباب ... وبدأت الحركة في البلد ... وصحي الرجال .. وسمى بالله ودخل ..
مشي في البلد ودار .. الين ماحس انه جيعان ... اخدته رجله على دكان يبيع فول ... وقف واشترى .. وقعد يتسامر مع البياع ... وكان رجال كبير ..
وقله على قصته ... طيب خاطره البياع وقاله ... يا ولدي انا رجال كبير.. وصحتي ماعاد تساعدني اني اوقف وابيع واشتري.. لو تقبل تساعدني والي يجي بيني وبينك بالنص ... فرح الرجال ووافق .. وبدأ يشتغل وانبسط .. ومشي بيه الحال معاهم ...
الين ما فيوم ... جاكم الرجال رايح على الدكان .. ويمشي في البلد مايلاق محل واحد فاتح ... والبلد مافيها ولا حتى نفاخ النار.. استغرب .. فين راحوا اهل البلد ..؟
اخر شي لقالكم رجال ... سألوا فين الناس راحوا؟؟ قالو .. راحوا البساتين... اليوم يوم العقاب... ومشي..
الرجال استغرب .. عقاب ؟؟ عقاب ايش؟؟ قاله عقله ياواد روح وراهم افهم ايشكلها الهرجة...
وراح ويلاقيلكم الناس كلها ملمومة ... بس في حال غريب ...
الحريم .. لابسين رجال ... والرجال لابسين حريم ... والحريم رابطين الرجال في الشجر .. وطايحين فيهم ضرب ... وواقفين الرجال بالدور الين يجي عليهم ويتربطوا في الشجرة ...
جا مسك واحد فيهم ... وقاله ايش الهرجة ... ليش الناس لابسة كدة؟؟
قاله ... دا يوم العقاب للرجال... الحريم زي اليوم دا من كل سنة ... يمسكوا الرجال .. ويعاقبوهم ... علشان اتجوزوهم .. وعلشان تعبهم في الخلفة والبيت والخدمة... وزي منت شايف ... عقابنا نلبس حريم ... وننضرب الين ندوخ من الضرب ...
قاله الرجال ... الحمد لله على العافية ... وبركة الي مني متجوز...
بس .. هادي وحدة من الحريم سمعته .. .وصرخت بأعلى صوتها .... حصلوا... الحقوا ... في رجال هنا مو متجوز...
جوكم الحريم كلهم سيبوا الي في يدهم واتلموا عليه ... وكتفوه .. وربطوه ... وهو يصيح ياناااس .. يا عاااالم .. ايش سار.. ايش سويت؟؟
قالوله .. انت منت متجوز .. واليوم يوم العقاب ... قالهم طيب انتو بتعاقبوا اليوم الي متجوز عشان مرتو بتتعب.. لكن انا مريحكم ومني متجوز ...
قالوله ... لا ااااااااااا انت عقابك اكبر ... انت حارم حرمة من الجواز ... ولازم نقطع رقبتك ...
قالهم ياناس طيب اتجوز ... واتعاقب ... جوزوني.. قالوله لااااا.... الي يجي عليه يوم العقاب وهو ما اتجوز لازم يموت ...
حاول الرجال معاهم بالطيب باللين .. ياناااااس مايسير كدة .. قالولو هو كدة... وكملوا هما الي بيسووه .. الين ماغلقوا الحريم .. وجوا فكوه وسحبوه عشان يقطعوا راسو...
قام غافلهم ... وحط رجله في بطنه وشرد وسار يجري وهم يجروا وراه الين ما وصل البوابة واتعداها .... وخرج من ديك البلد فرحان الي ربي نجاه ..
ويقول لنفسه ... لاكان ليوم البامية ولا لساعتها .... مجانين .. لكن مو اجن من مرتي... برضو مني راجع...
وفضل ماشي .. والارض تاخده وتوديه الين وصل على بلد ... دخلها ..
مشي في البلد ودار ... واكل .. وكمل مشي الين ليّل عليه الليل سأل واحد من اهل البلد عن الضيوف فين يناموا .. فدلوا على بيت صاحبو يكري غرفه للضيوف وعابرين السبيل...
المهم راح ... واستكرى الغرفة .. ولقى راعي البيت رجال كبير في السن وطيب وابن حلال .. ورقد ليلته ... واصبح عليه الصباح .. ندر دورله على شغلة .. و مشيت حاله واموره . .. معاهم فترة...
الين ماجا يوم .. وهو خارج لشغله كان متعود .. يمر على راعي البيت ... يسلم عليه .. ويسألوا ازا يحتاج شي .. لانه رجال كبير وصحته على قده..
الا ويلاقيلكم أمر الله نفد ... حزن عليه وبكى ... ونزل على الناس قالهم .. وجوا وعبوه للجنازة ... وراحوا القبور عشان يدفنوا الميت .... وبعد ماحطوه في القبر لقاهم يقولوا هيا .. قالهم هيا ايش؟؟؟
قالولو هيا انزل معاه وخلينا ندفنكم ونمشي ... قالهم ليش؟؟ قالولو هنا عندنا ازا مات البني ادم .. ندفن معاه اول واحد عرف انه مات ... لانه شؤم ...
قالهم يا ناااااس يا عاااااالم ... طيب انا ايش ذنبي ؟؟؟ انا ايشلي؟؟ حرام ... مايجوز ... مايسير كدة... قالوله هو كدة...
حط الرجال رجله في بطنه وسار يجري وهم يجروا وراه الين ما وصل البوابة واتعداها .... وخرج من ديك البلد فرحان الي ربي نجاه ..
ويقول لنفسه... لاكان ليوم البامية ولا لساعتها .... مجانين .. لكن مو اجن من مرتي... برضو مني راجع...
وفضل ماشي .. والارض تاخده وتوديه الين وصل على بلد ودخلها ..
مشي في البلد ودار .... وشفله سُكنة ... ومن اصبح عليه الصبح .. شفله كمان شغلة .. وراقت احواله ... وفضل على دا الحال فترة...
الين في يوم ... سمع منادي ينادي في البلد .. يا اهل البلد ترى السلطان عازمكم ... على وليمة عشا في بيته ... مسويها بمناسبة ولادة ولده ...
ولازم يحضر الجميع ... فرحوا الناس وهللوا ... وجاهم الليل .. راحوا الوليمة.... واكلوا وانبسطوا وباركوا للسلطان ... وجوا الخدم حطولهم الحلا...
وكان اشكال والوان ... وكان من ضمن الحلا زبدية ام علي كبيرة... لاحظ الرجال انه مافي احد اكل منها ... لكن هو يحبها .. قال لنفسه بصرهم ... واكل هو الين شبع واستكفى من ام علي ...
وبعد ماخلصوا اكلهم ورفعوا الخدم .. امر السلطان محد يمشي ... وامر بالطرب والانس ... وقعدوا يتونسوا .. ويتسلوا ... ودا اخونا بطنو من الام علي حاسته ... قام لواحد من الخُدّام الي عند الباب.. وقالو انه يبغى اعزكم الله المستراح ... اخدو الخادم ..ووداه غرفة فيها طاسة دهب كبيرة ... وجنبها ابريق موية ... قاله الرجال هو دا ؟؟ قاله الخادم هو دا ...
المهم قضى اخونا حاجته الله يكرمكم .. وخلص ورجع للاوادم الي كان معاهم .. ومشيت بيهم الليلة الحلوة .. الين خلصوا وجوا رايحين ...
الا جاهم امر من السلطان ما احد يمشي ...
الناس استغربوا .. ايش تاني...؟؟؟
الا ويلاقولكم ... الخدم جايبين الطاسة الي وسخ فيها الله يكرمكم الرجال ومعاها ملاعق دهب ... وابريق الموية ... وحطوها قدامو ... خير يا هو؟؟ ايش فيه؟؟
قالولو احنا عندنا الي يوسخ في بيت احد ... لازم ياكل وسخه قبل مايمشي ... الرجال اتجنن.... يا ناااااااااااااااااااس ...يا عاااااااااااااالم .. مايسير .. عيب ... كيف كدة ... انا ماكنت ادري ... لو ادري ماكان سويت كدة ... طيب اخده معايا ... قالوله لا ... هنا ودحين .... يا هووو مايسير كدة ... قالوله هو كدة ... حط رجله في بطنه وسار يجري وهم يجروا وراه الين ما وصل البوابة واتعداها .... وخرج من ديك البلد فرحان الي ربي نجاه ..
ويقول لنفسه... مجانين .... مجانين ... لااااااااااااااااا ..... كان يوم البامية احسن... و جنان مرتي ارحم ...
ومشي الرجال رجع على بلده ... ولمرته ... وطهر الولد ... واعتق العبد والجارية واملكلهم على بعض ... وقال لمرتو ... دا الي اقدر عليه وعبي نفسك عشان نزور المدينة ... لكن البنت من فين اجبلها جوز؟؟
وراحوا زاروا ... وقال لنفسه الرجال همّ تعرفه ولا همّ تتعرف عليه ... الحمد لله على كل حال ....
ومشيت بيهم الاحوال ... وطوّل بالو على مرتو .. ولاقاها احسن شي بعد الي شافه... وعاشوا عيشة هنيّة الين جاتهم المنيّة ...
وتوتة توتة ... خلصت الحدوتة ... حلوة ولا ملتوتة ..؟
واشوفكم على خير في الحكاية الجية
(.*.*.)(يوم البامية)(.*.*.)
كان يا مكان ولا تحلى الحكاية الا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام...
يقولكم كان في رجال ... ربي بلاه بحرمة زنانة ونقاقة ومصقوعة ... كرهتو عيشته ...
وكان الرجال دا مايحب البامية .... وكانت مرته كل يوم تزن عليه يجيب بامية ... وهو يقولها ازا جبت البامية ... اطهر الولد واملك للبنت واجوز العبد على الجارية وازوّركم المدينة ....
وفي يوم ... كان الرجال دا مشغول مرة ... وشاف جارو رايح يقضي قالو يا جار .. بالله عليك تقضيلي معاك وترسله على البيت .. قاله الجار ابشر ...
وايشبو ماجارو دا يشتري بامية من ضمن المقاضي ويرسلها على بيت الرجال ...
وجاتكم الحرمة ... لا شافت كيس البامية وسارت بعقلها ...
قشعت وندرت وشالت وحطت .. وجهزت الولد للطهور ... وغطرفت لمت الجيران ... ومرعت البنت للمقينة تقصلها وشها وتزبطها ...
وزكنت على الجارية تعبي نفسها هي والعبد ... ونبشت النبشة هي والجيران يقرّصوا معمول ... ويعبوا عيش وشابورة... ويملوا سبتان ... ويبقشوا عفش لزوم طريق المدينة .... والبيت راح في حيص بيص...
جاكم الرجال غلق دكانه ... واقبل على بيته .. لقالكم البيت غير البيت .... والعبد لابس ومتصنع وقاعد عند الباب ... والبيت مشرّع ودنيا مقلوبة .... استصاب... واندهى على عمرو... وقال لنفسه الله يستر عسى ماتكون جاتهم بامية ؟؟
دخل البيت المهم ... ولقى الي حسّبو ... ومرتو تشيل وتحط وتقولوا مبروك علينا البامية يا ... الرجال انفجع ...
وقالها يا حرمة ايش دا ؟؟ قالتله ... وي يا جهزت الولد للطهور .. والبنت قصيتلها ... والعبد والجارية بيستنوا تعقدلهم وتعتقهم زي ماقلت ...
وعبيت عفش المدينة ....
الرجال طلعلوا في راسو نخل ... وسار يصيح .. يا نااااااااس ... يا عااااااااااالم ... عمركم شفته جنان كدة؟؟؟ انتو ماعاد ليا عيشة معاكم ... يا شيخة زهدتيني في عيشتي...
واخد الرجال في وشو وندر من البيت هاجج من الحرمة المجنونة المصقوعة دي.....
وسار ماشي .. ماشي ... ارض تشيله .. وارض تحطه .. وارض تدله وتدلنا على طريق الخير...
وسار وهو ماشي يهرج نفسه .... انا ماعاد ارجع للحرمة المجنونة دي لو طبقت السما على الارض ... خليها لجنانها وصقعتها .. وانا اشوفلي بلد اخش راسي فيها واسس نفسي والله المستعان ...
وفضل على كدة الين مارمته رجوله على بلد ... وقف على بوابتها ... وكانت الدنيا ليل ... خبط على الباب .. انه احد يفتحله .. ابدا..
وبعد كل حين ومين .. رد عليه صوت واحد نايم .. مين؟؟ قاله انا يا بويا غريب وعابر سبيل ... وكنت طمعان تفتحلي البوابة ادخل بلدكم ابات فيها ليلتي....
قالو الحارس وهو يتاوب ... مااقدر ... ممنوع نفتح الباب في الليل ... قاله الرجال .. طيب والعمل ؟؟ قاله خليك محلك الين يطلع الصباح ونفتح الباب... حسبن الرجال عليهم واتوكل على ربه ... وجلس على الارض واتوسد يده وسمى بالرحمن ورقد ....
وطلع الصباح ... وفتحوا الباب ... وبدأت الحركة في البلد ... وصحي الرجال .. وسمى بالله ودخل ..
مشي في البلد ودار .. الين ماحس انه جيعان ... اخدته رجله على دكان يبيع فول ... وقف واشترى .. وقعد يتسامر مع البياع ... وكان رجال كبير ..
وقله على قصته ... طيب خاطره البياع وقاله ... يا ولدي انا رجال كبير.. وصحتي ماعاد تساعدني اني اوقف وابيع واشتري.. لو تقبل تساعدني والي يجي بيني وبينك بالنص ... فرح الرجال ووافق .. وبدأ يشتغل وانبسط .. ومشي بيه الحال معاهم ...
الين ما فيوم ... جاكم الرجال رايح على الدكان .. ويمشي في البلد مايلاق محل واحد فاتح ... والبلد مافيها ولا حتى نفاخ النار.. استغرب .. فين راحوا اهل البلد ..؟
اخر شي لقالكم رجال ... سألوا فين الناس راحوا؟؟ قالو .. راحوا البساتين... اليوم يوم العقاب... ومشي..
الرجال استغرب .. عقاب ؟؟ عقاب ايش؟؟ قاله عقله ياواد روح وراهم افهم ايشكلها الهرجة...
وراح ويلاقيلكم الناس كلها ملمومة ... بس في حال غريب ...
الحريم .. لابسين رجال ... والرجال لابسين حريم ... والحريم رابطين الرجال في الشجر .. وطايحين فيهم ضرب ... وواقفين الرجال بالدور الين يجي عليهم ويتربطوا في الشجرة ...
جا مسك واحد فيهم ... وقاله ايش الهرجة ... ليش الناس لابسة كدة؟؟
قاله ... دا يوم العقاب للرجال... الحريم زي اليوم دا من كل سنة ... يمسكوا الرجال .. ويعاقبوهم ... علشان اتجوزوهم .. وعلشان تعبهم في الخلفة والبيت والخدمة... وزي منت شايف ... عقابنا نلبس حريم ... وننضرب الين ندوخ من الضرب ...
قاله الرجال ... الحمد لله على العافية ... وبركة الي مني متجوز...
بس .. هادي وحدة من الحريم سمعته .. .وصرخت بأعلى صوتها .... حصلوا... الحقوا ... في رجال هنا مو متجوز...
جوكم الحريم كلهم سيبوا الي في يدهم واتلموا عليه ... وكتفوه .. وربطوه ... وهو يصيح ياناااس .. يا عاااالم .. ايش سار.. ايش سويت؟؟
قالوله .. انت منت متجوز .. واليوم يوم العقاب ... قالهم طيب انتو بتعاقبوا اليوم الي متجوز عشان مرتو بتتعب.. لكن انا مريحكم ومني متجوز ...
قالوله ... لا ااااااااااا انت عقابك اكبر ... انت حارم حرمة من الجواز ... ولازم نقطع رقبتك ...
قالهم ياناس طيب اتجوز ... واتعاقب ... جوزوني.. قالوله لااااا.... الي يجي عليه يوم العقاب وهو ما اتجوز لازم يموت ...
حاول الرجال معاهم بالطيب باللين .. ياناااااس مايسير كدة .. قالولو هو كدة... وكملوا هما الي بيسووه .. الين ماغلقوا الحريم .. وجوا فكوه وسحبوه عشان يقطعوا راسو...
قام غافلهم ... وحط رجله في بطنه وشرد وسار يجري وهم يجروا وراه الين ما وصل البوابة واتعداها .... وخرج من ديك البلد فرحان الي ربي نجاه ..
ويقول لنفسه ... لاكان ليوم البامية ولا لساعتها .... مجانين .. لكن مو اجن من مرتي... برضو مني راجع...
وفضل ماشي .. والارض تاخده وتوديه الين وصل على بلد ... دخلها ..
مشي في البلد ودار ... واكل .. وكمل مشي الين ليّل عليه الليل سأل واحد من اهل البلد عن الضيوف فين يناموا .. فدلوا على بيت صاحبو يكري غرفه للضيوف وعابرين السبيل...
المهم راح ... واستكرى الغرفة .. ولقى راعي البيت رجال كبير في السن وطيب وابن حلال .. ورقد ليلته ... واصبح عليه الصباح .. ندر دورله على شغلة .. و مشيت حاله واموره . .. معاهم فترة...
الين ماجا يوم .. وهو خارج لشغله كان متعود .. يمر على راعي البيت ... يسلم عليه .. ويسألوا ازا يحتاج شي .. لانه رجال كبير وصحته على قده..
الا ويلاقيلكم أمر الله نفد ... حزن عليه وبكى ... ونزل على الناس قالهم .. وجوا وعبوه للجنازة ... وراحوا القبور عشان يدفنوا الميت .... وبعد ماحطوه في القبر لقاهم يقولوا هيا .. قالهم هيا ايش؟؟؟
قالولو هيا انزل معاه وخلينا ندفنكم ونمشي ... قالهم ليش؟؟ قالولو هنا عندنا ازا مات البني ادم .. ندفن معاه اول واحد عرف انه مات ... لانه شؤم ...
قالهم يا ناااااس يا عاااااالم ... طيب انا ايش ذنبي ؟؟؟ انا ايشلي؟؟ حرام ... مايجوز ... مايسير كدة... قالوله هو كدة...
حط الرجال رجله في بطنه وسار يجري وهم يجروا وراه الين ما وصل البوابة واتعداها .... وخرج من ديك البلد فرحان الي ربي نجاه ..
ويقول لنفسه... لاكان ليوم البامية ولا لساعتها .... مجانين .. لكن مو اجن من مرتي... برضو مني راجع...
وفضل ماشي .. والارض تاخده وتوديه الين وصل على بلد ودخلها ..
مشي في البلد ودار .... وشفله سُكنة ... ومن اصبح عليه الصبح .. شفله كمان شغلة .. وراقت احواله ... وفضل على دا الحال فترة...
الين في يوم ... سمع منادي ينادي في البلد .. يا اهل البلد ترى السلطان عازمكم ... على وليمة عشا في بيته ... مسويها بمناسبة ولادة ولده ...
ولازم يحضر الجميع ... فرحوا الناس وهللوا ... وجاهم الليل .. راحوا الوليمة.... واكلوا وانبسطوا وباركوا للسلطان ... وجوا الخدم حطولهم الحلا...
وكان اشكال والوان ... وكان من ضمن الحلا زبدية ام علي كبيرة... لاحظ الرجال انه مافي احد اكل منها ... لكن هو يحبها .. قال لنفسه بصرهم ... واكل هو الين شبع واستكفى من ام علي ...
وبعد ماخلصوا اكلهم ورفعوا الخدم .. امر السلطان محد يمشي ... وامر بالطرب والانس ... وقعدوا يتونسوا .. ويتسلوا ... ودا اخونا بطنو من الام علي حاسته ... قام لواحد من الخُدّام الي عند الباب.. وقالو انه يبغى اعزكم الله المستراح ... اخدو الخادم ..ووداه غرفة فيها طاسة دهب كبيرة ... وجنبها ابريق موية ... قاله الرجال هو دا ؟؟ قاله الخادم هو دا ...
المهم قضى اخونا حاجته الله يكرمكم .. وخلص ورجع للاوادم الي كان معاهم .. ومشيت بيهم الليلة الحلوة .. الين خلصوا وجوا رايحين ...
الا جاهم امر من السلطان ما احد يمشي ...
الناس استغربوا .. ايش تاني...؟؟؟
الا ويلاقولكم ... الخدم جايبين الطاسة الي وسخ فيها الله يكرمكم الرجال ومعاها ملاعق دهب ... وابريق الموية ... وحطوها قدامو ... خير يا هو؟؟ ايش فيه؟؟
قالولو احنا عندنا الي يوسخ في بيت احد ... لازم ياكل وسخه قبل مايمشي ... الرجال اتجنن.... يا ناااااااااااااااااااس ...يا عاااااااااااااالم .. مايسير .. عيب ... كيف كدة ... انا ماكنت ادري ... لو ادري ماكان سويت كدة ... طيب اخده معايا ... قالوله لا ... هنا ودحين .... يا هووو مايسير كدة ... قالوله هو كدة ... حط رجله في بطنه وسار يجري وهم يجروا وراه الين ما وصل البوابة واتعداها .... وخرج من ديك البلد فرحان الي ربي نجاه ..
ويقول لنفسه... مجانين .... مجانين ... لااااااااااااااااا ..... كان يوم البامية احسن... و جنان مرتي ارحم ...
ومشي الرجال رجع على بلده ... ولمرته ... وطهر الولد ... واعتق العبد والجارية واملكلهم على بعض ... وقال لمرتو ... دا الي اقدر عليه وعبي نفسك عشان نزور المدينة ... لكن البنت من فين اجبلها جوز؟؟
وراحوا زاروا ... وقال لنفسه الرجال همّ تعرفه ولا همّ تتعرف عليه ... الحمد لله على كل حال ....
ومشيت بيهم الاحوال ... وطوّل بالو على مرتو .. ولاقاها احسن شي بعد الي شافه... وعاشوا عيشة هنيّة الين جاتهم المنيّة ...
وتوتة توتة ... خلصت الحدوتة ... حلوة ولا ملتوتة ..؟
واشوفكم على خير في الحكاية الجية